تُعدّ المكعبات الضوئية التقليدية فئة مميزة في إضاءة المساحات بفضل تأثيرات الضوء والظل ثلاثية الأبعاد، إلا أن هيكلها المكعب الثابت يخلق مشكلات قديمة: حجم كبير أثناء النقل، وتكاليف تخزين عالية، وصعوبة التكيف مع احتياجات التنويع في المواقع المختلفة. لمعالجة هذه النقاط المؤلمة في الصناعة، ركزنا على ثلاثة أهداف أساسية – تقليل الحجم بشكل كبير عند الطي، وهيكل مستقر عند الفتح، وتأثيرات ضوء وظل غير متدهورة – ودمجنا تقنية التوصيل الأساسية لجسم المصباح مع هيكل الطي ذي براءة الاختراع. بعد عدة جولات من التصميم والاختبار والتحسين، حققنا اختراقًا: تحولت المكعبات الضوئية من عرض ثابت إلى نموذج ديناميكي قابل للطي.
كان التحدي الأساسي في البحث والتطوير يتمثل في التوازن بين الاستقرار الهيكلي للمكعب الضوئي والعرض ثلاثي الأبعاد لتأثيراته الإضاءة أثناء تنفيذ وظيفة الطي. استلهم مصمموها من الكراسي القابلة للطي – أثاث تستخدم على نطاق واسع وحدات مفصلة على شكل X لتحقيق الخفة والقابلية للطي مع هيكل مستقر وقابل للتحول السريع. قسمنا المكعب الضوئي إلى عدة وحدات شبكية مفصلية على شكل X، ووضعنا مصابيح LED في عقد تقاطع كل وحدة. تعمل هذه العقد كنقاط حمل هيكلية ونقاط إضاءة في نفس الوقت، مما يحقق وحدة الهيكل والوظيفة. بفضل خصائص المفصلات على شكل X القابلة للدوران والانكماش، يمكن ضغط إطار المكعب الضوئي بالكامل من شكله ثلاثي الأبعاد المفتوح إلى حالة تخزين مسطحة، مثل الكرسي القابل للطي. وفي الوقت نفسه، تتحرك الوحدات الإضاءة وتتجمع متزامنة مع الشبكة دون إتلاف الدوائر. يمكن ضغط المنتج النهائي إلى 1/5 من حجمه الأصلي أو أقل عند الطي.
إن تطوير هذا الهيكل القابل للطي للمكعبات الضوئية ليس مجرد ترقية لشكل منتج واحد، بل هو استكشاف ناجح لتطبيق الهيكل القابل للطي ذي براءة الاختراع وتقنية التوصيل الأساسية لجسم المصباح عبر سيناريوهات متعددة.
